الإمام الشافعي

162

الرسالة

وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا ( 1 ) ) 449 - وقال : ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ( 2 ) حتى تغتسلوا ( 3 ) ) 450 - فأبان أن طهارة الجنب الغسل دون الوضوء 451 - ( 4 ) وسن رسول الله الوضوء كما أنزل الله فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه وغسل رجليه إلى الكعبين 452 - ( 5 ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن بن عباس عن النبي " أنه توضأ مرة مرة ( 6 ) " 453 - ( 5 ) أخبرنا مالك بن عمرو بن يحيى ( 7 ) عن أبيه أنه قال لعبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى ( 8 ) " هل تستطيع أن

--> ( 1 ) سورة المائدة ( 6 ) . ( 2 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال « الآية » . ( 3 ) سورة النساء ( 43 ) . ( 4 ) هنا في ب وج زيادة « قال الشافعي » . ( 5 ) هنا في ج زيادة « قال الشافعي » . ( 6 ) في ج « عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة » وهو مخالف لسياق الأصل ، وان كان المعنى واحدا . والحديث رواه الشافعي في الأم ( 1 : 27 ) عن عبد العزيز بن محمد مطولا ، واختصره هنا ، ورواه أيضا أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة . وانظر شرحنا على الترمذي في الحديث رقم ( 42 ) . ( 7 ) في النسخ المطبوعة زيادة « المازني » وليست في الأصل ، ولكنها كتبت بحاشيته بخط آخر . ( 8 ) هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني ، وعبد الله هو ابن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري . وعبد الله ليس جدا لعمرو بن يحيى ، ونقل السيوطي في شرح الموطأ ( 1 : 39 ) عن ابن عبد البر قال : « هكذا في الموطأ عند جميع رواته ، وانفرد به مالك ، ولم يتابعه عليه أحد ، ولم يقل أحد من رواة هذا الحديث في عبد الله بن زيد بن عاصم أنه جد عمرو بن يحيى المازني : إلا مالك وحده » ونقل عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح الالمام قال : « هذا وهم قبيح من يحيى بن يحيى أو من غيره » . والظاهر أن الوهم ليس من يحيى ، لأن الشافعي رواه هنا مثل رواية يحيى ، والغالب أن الخطأ جاء من اختصار الرواية ، فقد رواه البخاري : « حدثنا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك عن عمرو بن يحيى : المازني عن أبيه : أن رجلا قال لعبد الله بن زيد ، وهو جد عمرو بن يحيى : أتستطيع » الخ . قال الحافظ في الفتح ( 1 : 252 ) : « قوله : أن رجلا ، هو عمرو بن أبي حسن ، كما سماه المصنف في الحديث الذي بعد هذا من طريق وهيب عن عمرو بن يحيى ، وعلى هذا فقوله هنا [ وهو جد عمرو بن يحيى ] فيه تجوز ، لأنه عم أبيه ، وسماه جدا لكونه في منزلته ، ووهم من زعم أنه المراد بقوله [ وهو ] عبد الله بن زيد ، لأنه ليس جدا لعمرو بن يحيى : لا حقيقة ولا مجازا . وأما قول صاحب الكمال ومن تبعه في ترجمة عمرو بن يحيى : إنه ابن بنت عبد الله بن زيد : فغلط ، توهمه من هذه الرواية ، وقد ذكر ابن سعد أن أم عمرو بن يحيى هي حميدة بنت محمد بن إياس بن البكير ، وقال غيره : هي أم النعمان بنت أبي حية » . وقال الحافظ في التهذيب نحو هذا أيضا ( 8 : 119 ) .